قال رئيس حزب العمران أحمد ولد هارون، إن تحالف “قوى الإنقاذ” تأسس استجابة لتدهور الأوضاع المعيشية والخدمية، وضعف القدرة الشرائية، وتعثر الحوار السياسي، معتبراً أن هذه الظروف استدعت إنشاء إطار سياسي جديد.
وأوضح ولد هارون، في مقابلة مع قناة “صحراء 24″، أن التحالف مفتوح أمام انضمام المزيد من القوى السياسية، ويهدف إلى توحيد المعارضة في إطار واحد، بعد مراجعة أوجه القصور التي طبعت تجاربها السابقة. كما يسعى إلى الجمع بين العمل السياسي والإعلامي والميداني، وتقديم مشروع يستوعب مختلف مكونات المجتمع الموريتاني، مؤكداً أن بناء البلاد يتطلب مشاركة جميع أبنائها.
وانتقد مسار الحوار السياسي الحالي، مشدداً على أن المعارضة تؤيد الحوار ولكنها ترى أن نجاحه يتطلب أهدافاً واضحة وإرادة حقيقية، معتبراً أن الجدل بشأن المأموريات الرئاسية يمثل أبرز أسباب تعثر هذا المسار.
وأشار إلى أن تحالف “قوى الإنقاذ” لا يرتبط بالتحالفات الانتخابية السابقة، وإنما يمثل إطاراً سياسياً مستقلاً يهدف إلى تطوير أداء المعارضة وتعزيز حضورها في الساحة.
وكان قد أُعلن عن تحالف “قوى الإنقاذ” مؤخراً في نواكشوط بمشاركة عدد من الأحزاب والشخصيات السياسية، حيث أكد مؤسسوه أنه جاء استجابة لتراكم الأزمات الاقتصادية والسياسية، متعهدين بإطلاق حملة لمكافحة الفساد ومحاسبة المتورطين فيه.




