قال الناطق الرسمي باسم جبهة تحرير أزواد محمد مولود رمضان، إن مقاتلي الجبهة أحبطوا محاولة قامت بها القوات المالية رفقة عناصر من “فيلق إفريقيا” الروسي لفك الحصار عن معسكر “أنفيف”، متهماً تلك القوات باستهداف ممتلكات المدنيين عقب الهجوم.
وأوضح رمضان، في منشور عبر صفحتة على منصة “فيسبوك”، أن القوات المالية والمقاتلين الروس استهدفوا متاجر ومنازل لمدنيين في منطقة “تلاحنداك”، إثر عدم تمكنهم من كسر الحصار الذي تفرضه الجبهة داخل معسكر “أنفيف”.
وأضاف الناطق الرسمي أن استهداف الممتلكات المدنية في “تلاحنداك” يتشابه مع حادثة أخرى وقعت سابقاً في منطقة “زارهو”، مشيراً إلى أن منطقة “أنفيف” تشهد مواجهات مستمرة منذ السبت الماضي في محاولة من الجبهة للسيطرة على هذه المنطقة الاستراتيجية التي تبعد نحو 100 كيلومتر عن مدينة كيدال.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق من السلطات الرسمية في مالي أو قيادة القوات الروسية بشأن هذه الاتهامات.




