من عرف صاحب الفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وعرف حلمه وتغاضيه عن كثير من التصرفات، يدرك أن الصمت عنده ليس عجزًا عن الجواب، وأن الترفع عن الإساءة لا يعني القبول بها. ولمن أراد أن يعرف جانبًا من خصاله، فهذه مواقف إنسانية تستحق أن تُستحضر، وحقوق عادت إلى أصحابها، ومواطنون وجدوا عناية الدولة في أشد لحظات المحنة.
- الطفل شبو.. حين استنفرت الدولة لإنقاذ حياة طفل
من رأى متابعة صاحب الفخامة لعملية إنقاذ الطفل شبو، وتسخير الإمكانات للوصول إليه، يدرك أن حياة المواطن، مهما كان عمره أو موقعه، تستحق أن تُبذل من أجلها الجهود. وقد بقيت تلك العملية في الذاكرة بما حملته من ترقب وأمل حتى خرج الطفل سالمًا إلى ذويه.
- المواطنون الموريتانيون في مالي.. الوطن لا ينسى أبناءه
ومن رأى كيف عاد خمسة وثلاثون مواطنًا موريتانيًا من مالي على متن طائرة خاصة، بعد الإفراج عنهم إثر اتصالات رسمية جرت بتعليمات من صاحب الفخامة، يدرك ما تعنيه عناية الدولة بأبنائها خارج حدودها، وما تمثله العودة إلى الأهل والوطن بعد محنة الغياب.
- العالقون في السودان.. الوطن حاضر ساعة الخطر
حين اندلعت الحرب في السودان، جرى إجلاء 110 مواطنين موريتانيين على متن طائرة خاصة، وكان صاحب الفخامة في استقبالهم شخصيًا بمطار نواكشوط. مشهد يجسد ما تعنيه سلامة المواطن وعودته إلى أهله حين تحيط به المخاطر بعيدًا عن وطنه.
- الطفلان من دار النعيم.. حين تصل استغاثة الأب إلى رئيس الجمهورية
ومن رأى كيف وصلت استغاثة أب عجز عن تحمل تكاليف علاج طفليه إلى صاحب الفخامة، فصدرت التعليمات بالتكفل بعلاجهما في تونس، يدرك قيمة أن يجد المواطن بابًا مفتوحًا حين تضيق به السبل، وأن تتحول معاناة أسرة إلى عناية تنقذ أبناءها من المرض.
- أسرة أطار–شوم.. إنقاذ خمسة مصابين بطائرة عسكرية
حين تعرضت أسرة مكونة من أب وأم وأطفالهما الثلاثة لحادث سير على طريق أطار–شوم، صدرت التعليمات الرئاسية بنقلهم بطائرة عسكرية إلى نواكشوط والتكفل بعلاجهم على نفقة الدولة. خمسة أفراد من أسرة واحدة، لم تُترك حياتهم رهينة لبعد المسافة أو صعوبة الطريق.
- المنقب حمود ولد عبد الكريم.. عناية بالمواطن في محنته
ومن رأى زيارة صاحب الفخامة للمنقب حمود ولد عبد الكريم في المستشفى العسكري، بعد نجاته من انهيار بئر للتنقيب عن الذهب، والتكفل بعلاجه، يستحضر صورة المواطن الذي يخرج من باطن الأرض بعد محنة قاسية، فيجد رئيس الجمهورية يطمئن عليه ويتابع حالته.
- طفلة تكانت.. حين لا تحتمل حياة الإنسان الانتظار
ومن رأى كيف نُقلت طفلة أصيبت بطلق ناري في ولاية تكانت إلى نواكشوط بطائرة خاصة، بتوجيهات رئاسية للتكفل بعلاجها، يدرك أن سرعة التدخل قد تكون الفاصل بين الحياة والموت، وأن عناية الدولة ينبغي أن تبلغ المواطن أينما كان.
- الشاعر أحمدو ولد عبد القادر.. الوفاء لأهل العطاء
ومن رأى كيف أمر صاحب الفخامة بنقل الشاعر الكبير أحمدو ولد عبد القادر إلى إسبانيا على متن طائرة خاصة مجهزة طبيًا، لمواصلة علاجه برفقة بعض أفراد أسرته، يستحضر ما يستحقه أهل العلم والأدب والعطاء من عناية وتقدير، لا سيما حين يتقدم بهم العمر وتشتد حاجتهم إلى الرعاية.
- الشيخ محمد الأمين ولد امحود.. التكفل بالعلاج
ومن رأى تكفل صاحب الفخامة بعلاج الشيخ محمد الأمين ولد امحود على نفقة الدولة، وما عبّرت عنه أسرته من شكر وامتنان، يستحضر جانبًا آخر من العناية بالمواطنين في محنهم الصحية، حين تكون الحاجة إلى العلاج أكبر من قدرة الأسرة على تحمّل أعبائه.
- الشيخ اعليه ولد سيد يحي.. زيارة المريض ومتابعة علاجه
ومن رأى زيارة صاحب الفخامة، رفقة السيدة الأولى، للشيخ اعليه ولد سيد يحي في المستشفى بمدينة كيفه، واطمئنانه على حالته الصحية وتوجيهه بنقله جوًا إلى نواكشوط للعلاج، يدرك ما تعنيه المواساة حين تقترن بالفعل، والزيارة حين تتبعها إجراءات الرعاية.
- زراعة الكلى.. أمل جديد للمرضى
ومن رأى متابعة صاحب الفخامة للمرضى الذين خضعوا لعمليات زراعة الكلى، ومن بينهم طفل في السابعة تبرعت له والدته بكليتها، يستحضر أهمية أن يجد المرضى في وطنهم فرصًا للعلاج، وأن تتطور قدرات المؤسسات الصحية لتخفيف معاناة الأسر التي طال انتظارها للشفاء.
- ضحايا انهيار مبنى مال.. تعبئة الإمكانات لإنقاذ الأرواح
وحين انهار مبنى بمدينة مال في ولاية لبراكنة، صدرت التعليمات الرئاسية بتعبئة الإمكانات اللازمة لتسريع عمليات الإنقاذ والإسعاف والتكفل بالمصابين. ففي مثل هذه المحن، تكون سرعة الاستجابة وحشد وسائل الإنقاذ من أولى مقتضيات المسؤولية تجاه المواطنين.
- ماموني ولد المختار.. حين يعود الحق إلى صاحبه
ومن رأى كيف أعاد صاحب الفخامة الحقوق إلى الصحفي ماموني ولد المختار، بعد سنوات من الفصل والحرمان من مستحقاته، رغم صدور أحكام قضائية لصالحه، يستحضر ما يعنيه رفع الظلم عن مواطن طال انتظاره للإنصاف.
فقد استعاد الصحفي حقوقه في عهد صاحب الفخامة، بعد سنوات من المعاناة بسبب مواقفه ومقالاته، ليجد أخيرًا ثمرة صبره ومطالبته بحقه.
- بيرام الداه اعبيد.. الحقوق لا تسقط بالاختلاف
ومن سمع تصريحات النائب بيرام الداه اعبيد، التي تحدث فيها مرارًا عن رواتبه التي ظلت ممنوعة عنه سنوات طويلة، وأن صاحب الفخامة كان أول من أعاد إليه حقه، وهو ما مكّنه، وفق تصريحه، من شراء منزل في دكار، يدرك ما تعنيه إعادة الحقوق إلى أصحابها مهما اختلفت المواقف السياسية.
- محمد ولد بوعماتو.. العودة إلى الوطن بعد سنوات من الغياب
ومن رأى عودة رجل الأعمال محمد ولد بوعماتو إلى وطنه بعد سنوات من المنفى، وهو الذي لم يتمكن حتى من حضور تشييع جنازة والدته، رحمها الله، يدرك ما تعنيه العودة إلى الأرض التي حُرم منها الإنسان، وإلى الأهل والذكريات وقبور الأحبة.
فالوطن لا ينبغي أن يضيق بأبنائه مهما اختلفت مواقفهم، ولا أن يُحرم المواطن من حقه في العودة إلى أرضه والعيش بين أهله.
- المصطفى ولد الإمام الشافعي.. الوطن يتسع لأبنائه
ومن رأى عودة المصطفى ولد الإمام الشافعي إلى وطنه بعد سنوات طويلة من الغياب، يستحضر قيمة أن تُطوى صفحات القطيعة، وأن يجد المواطن سبيلًا للعودة إلى بلده دون أن يبقى أسير خلافات الماضي.
- الموريتانيون العائدون من التهجير.. استعادة الكرامة والانتماء
ومن رأى عودة الموريتانيين الذين عانوا التهجير، وما تتطلبه عودتهم من استعادة الحقوق ومعالجة آثار سنوات الغياب، يدرك أن إنصاف المواطن لا يكتمل بمجرد عودته إلى أرضه، بل بتمكينه من استعادة كرامته والعيش بين أهله في وطن يتسع لجميع أبنائه.
- العفو الرئاسي.. الرأفة بالمواطنين
ومن رأى العفو الرئاسي عن النائبتين قامو عاشور سالم ومريم الشيخ صمب جينغ، يستحضر جانبًا من الرأفة بالمواطنين في ممارسة صاحب الفخامة لصلاحياته، والحرص على أن تبقى للرحمة فسحتها، مهما اشتدت الخلافات وتباينت المواقف.
- استمرارية المنجزات.. الوفاء لجهود من سبق
ومن سمع صاحب الفخامة يتحدث عن توسعة جامعة نواكشوط ومركز أمراض القلب، وكيف اختار توسعة المؤسستين القائمتين بدل إنشاء منشآت جديدة في مواقع مستقلة، يستحضر ما تعنيه المحافظة على استمرارية المشاريع الوطنية والبناء على ما تحقق في المراحل السابقة.
فالمؤسسات ملك للوطن، والمنجزات تتراكم بتعاقب المسؤوليات، ولا ينبغي أن تبدأ مسيرة البناء من الصفر كلما تغير القائمون عليها.
- الحلم وحفظ اللسان.. حين يكون الصمت أبلغ من الكلام
ومن عرف صاحب الفخامة عن قرب، وعرف حرصه على ألا يتحدث بما يغيظ الآخرين، وتغاضيه عن كثير من التصرفات، يدرك أن الصمت قد يكون اختيارًا واعيًا، وأن الرجل قد يحمل من الكلام ما يؤثر أن يبقيه في صدره، صونًا للعهد وحفظًا لكرامة من عرفهم.
فليس كل صمت خلوًّا من الجواب، ولا كل تغاضٍ إقرارًا بما يُقال. وقد يملك الإنسان من المعرفة ما ينصفه، ثم يمسك لسانه عما لا يرى في إظهاره مصلحة.
المصطفى الشيخ محمد فاضل




