أفادت وسائل إعلام دولية بأن قوات إسرائيلية بدأت عملية اعتراض والسيطرة على “أسطول الصمود العالمي” المتجه إلى قطاع غزة بهدف كسر الحصار المفروض عليه، في تطور وصفه المنظمون بالتصعيد الخطير.
ووفقاً للإعلام الإسرائيلي، فقد جرى اعتقال نحو 100 مشارك من الأسطول القادم من تركيا، فيما تتواصل عمليات السيطرة على باقي السفن، وسط توقعات بأن تستغرق العملية ساعات وقد تمتد إلى يوم غد.
وفي بث مباشر، قال الشيخ محمد، أحد ممثلي موريتانيا في الأسطول، إن معنويات المشاركين مرتفعة، مؤكداً أن سفينته لم يتم اعتراضها بعد، وأنها تواصل الإبحار رفقة سفن أخرى “بعزيمة وإصرار” نحو غزة.
وانطلق الأسطول، الذي يضم مشاركين من عدة دول بينها موريتانيا، يوم الخميس من تركيا باتجاه قطاع غزة، حيث تم اعتراض بعض سفنه قبالة سواحل قبرص على بعد مئات الكيلومترات من الهدف.
ومن جانبهم، أكد منظمو الأسطول في بيان أن سفناً عسكرية اعترضت القافلة البحرية وصعدت قوات إسرائيلية إلى عدد من القوارب “على مرأى من الجميع”، مطالبين بتأمين ممر آمن لمهمة وصفوها بأنها إنسانية وسلمية وقانونية.
ودعا المنظمون الحكومات إلى التدخل لوقف ما وصفوه بـ“أعمال القرصنة البحرية”، مؤكدين أن استمرار حصار غزة وتطبيع العنف يشكلان تهديداً أوسع على السلم الدولي.




