أكد النائب الموريتاني زين العابدين المنير الطلبه، رئيس الفريق البرلماني المكلف بقضايا الهجرة واللاجئين، أن موريتانيا تتجه نحو مرحلة جديدة في سياساتها المرتبطة بالهجرة، تقوم على تعزيز الاستقرار والتحول من بلد عبور إلى فضاء استقرار إقليمي.
جاء ذلك في مقابلة مع مجلة La Gaceta de Gran Canaria الإسبانية خلال زيارة أداها إلى مدينة لاس بالماس، حيث دعا إلى توسيع مسارات الهجرة القانونية والآمنة نحو إسبانيا، باعتبارها بديلاً ضرورياً للهجرة غير النظامية.
وأوضح الطلبه أن الحكومة، بقيادة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، تركز على ثلاث أولويات رئيسية تشمل تعزيز الأمن، وتنظيم تدفقات الهجرة بالتعاون مع الشركاء الدوليين، إضافة إلى خلق فرص عمل للشباب للحد من دوافع الهجرة غير النظامية.
كما أشاد بالتعاون مع إسبانيا وجزر الكناري في إدارة ملف الهجرة والإنقاذ البحري والاستقبال الإنساني، داعياً في الوقت ذاته إلى دعم الجهود التوعوية والتحسيسية بمخاطر شبكات الاتجار بالبشر.
وختم النائب بالتأكيد على متانة العلاقات بين موريتانيا وجزر الكناري، واصفاً إياها بالشراكة الاستراتيجية، ومشيداً باندماج الجالية الموريتانية المقيمة بشكل قانوني في لاس بالماس كنموذج للتعايش والاحترام المتبادل.




