أكد وزير تمكين الشباب محمد عبدالله ولد لولي أن مناضلي حزب الإنصاف مطالبون بـ”رفض قلب الحقائق والمزايدات السياسية” على الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، معتبراً أن استغلال بعض الحوادث لبناء “سرديات مضللة” واستهداف مكونات من الشعب يمثل “انتهازية مرفوضة”.
وقال ولد لولي، خلال لقاء جمعه بأطر ومناضلي الحزب في مقاطعة الميناء مساء أمس، إن الرئيس غزواني كان أول من اعترف بوجود الغبن والتهميش والهشاشة، وتعامل معها عبر إنشاء وكالة متخصصة لتخفيف معاناة الفئات المتضررة، داعياً أنصار الحزب إلى التصدي لما وصفه بـ”تشويه الحقائق والمتاجرة بالملفات الاجتماعية”.
وشدد الوزير على أن تقبل النقد والاستماع للمعارضين “لا يعني السماح بتحويل بعض الوقائع إلى أدوات لاستهداف مكون وطني بعينه”، في إشارة إلى الجدل الذي رافق قضية النائبتين قامو ومريم، مؤكداً أن محاكمتهما تمت وفق قانون سبق أن خضع له أشخاص من مكونات أخرى، خلافاً لما يروج له البعض.
وأضاف ولد لولي أن “المدرسة الجمهورية” كانت لسنوات مجرد شعار صعب التحقيق بسبب التحديات الاقتصادية والبنيوية، قبل أن يتمكن الرئيس غزواني من تجسيدها على أرض الواقع عبر مضاعفة الاستثمار في القطاع التربوي وبناء آلاف الحجرات الدراسية.
وأشار الوزير إلى أن مقاطعة الميناء استفادت بشكل واسع من المشاريع الحكومية في مجالات الصحة والتعليم والمياه والكهرباء والبنى التحتية، فضلاً عن احتضانها لأكبر فضاء رياضي في العاصمة نواكشوط.
وختم ولد لولي خطابه بالتأكيد على أن “دولة القانون والمشروع المسؤول القادر على الاعتراف بالنواقص ومعالجتها، هما وحدهما ما يمكن أن يجمع الموريتانيين”، داعياً نخب الحزب إلى مواجهة ما وصفه بـ”الخطابات التضليلية ومحاولات الاستثمار السياسي في الأزمات”.




