قال المدير العام للشركة الموريتانية للكهرباء «صوملك»، أخرمبالي ولد لحبيب، إن المحطة الغربية في نواكشوط عادت إلى العمل بكامل طاقتها، في حين لا تزال المحطة الشرقية تعمل بنحو نصف قدرتها، بعد الأضرار التي تعرضت لها محطتا التحويل خلال الأيام الماضية.
وأوضح ولد لحبيب أن الشركة استجلبت معدات من الخارج واستعانت بخبراء فنيين للمساهمة في معالجة الأعطال، مؤكداً أن العمل جارٍ على تغطية المنطقة الغربية بالكهرباء بعد استعادة كامل طاقة المحطة.
وفي المقابل، قال المدير العام إن الفرق الفنية تمكنت منذ يومين من استعادة نحو 50% من طاقة المحطة الشرقية، مستخدمة بعض المعدات الاحتياطية المتوفرة لديها، بينما تتواصل الأشغال لاستكمال إعادة المحطة إلى وضعها الطبيعي.
وأضاف أن محاولة تشغيل المحطة الشرقية أمس واجهت أعطالاً فنية جديدة، مشيراً إلى أن الفرق ستعود إليها اليوم لمعالجة هذه الأعطال ومحاولة استعادة بقية قدرتها التشغيلية.
وتكشف المعطيات الجديدة تفاوتاً في وتيرة التعافي بين المحطتين؛ إذ انتقلت الغربية إلى التشغيل الكامل، بينما تظل الشرقية محور الأشغال الفنية الجارية لاستعادة كامل طاقتها وإعادة استقرار التغذية الكهربائية للمناطق المرتبطة بها.




