وضع النائب البرلماني بيرام الداه اعبيد ملف التعيينات في مؤسسات الدولة ضمن أبرز القضايا التي يطرحها في رؤيته السياسية لانتخابات 2029، متعهدا بجعل الكفاءة والنزاهة والاستحقاق أساسا لإسناد المسؤوليات في حال وصوله إلى الرئاسة.
وفي مقال نشره الاثنين، انتقد اعبيد اعتماد ما وصفه بمنطق «إدارة التوازنات المجتمعية»، معتبرا أن توزيع المناصب بين المكونات الاجتماعية لا يشكل، في حد ذاته، معالجة لمشكلات التفاوت والتمييز.
وربط بيرام بين إصلاح نظام التعيين وبين تصور أوسع لدولة تقوم على المواطنة وتكافؤ الفرص، داعيا إلى الحد من تأثير الاعتبارات القبلية والجهوية والزبونية في التوظيف وتولي المسؤوليات.
كما اعتبر أن قياس استفادة المواطنين من الدولة ينبغي أن يرتبط بمدى حصولهم على التعليم والصحة والمياه والكهرباء وفرص العمل، لا بحجم تمثيل مكوناتهم داخل الجهاز الحكومي.
وقدم اعبيد انتخابات 2029 باعتبارها، وفق رؤيته، محطة للاختيار بين استمرار النهج القائم والانتقال إلى ما سماه «جمهورية المواطنين المتساوين أمام القانون».




