نظم عدد من حمالة ميناء نواكشوط المستقل، المعروف بميناء الصداقة، اليوم، وقفة احتجاجية للمطالبة بتسوية وضعيتهم المهنية والاجتماعية، وإنهاء ما وصفوه بالتهميش الذي يعانون منه منذ عام 2022.
وقال متحدث باسم المحتجين إن الحمالة عملوا في الميناء لسنوات طويلة، قبل أن تتوقف أنشطتهم داخله، مطالبًا بإعادتهم إلى العمل وتسوية مستحقاتهم عن الفترة الممتدة من 2022 إلى 2026.
وشملت مطالب المحتجين تنظيم عمليات تفريغ الحاويات داخل الميناء، وتوفير التغطية الصحية والاجتماعية للحمالة وأسرهم، إلى جانب تسوية أوضاع من بلغوا سن التقاعد.
وناشد المشاركون رئيس الجمهورية والجهات المعنية التدخل العاجل لإيجاد حل لوضعيتهم، مؤكدين أن ظروفهم المعيشية باتت صعبة نتيجة توقفهم عن العمل خلال السنوات الماضية.




