بحث وزير تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، محمد عبد الله لولي، اليوم الاثنين في نواكشوط، مع السفير الإسباني المعتمد لدى موريتانيا بابلو باربارا غوميز ووفد من وزارة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة الإسبانية، نتائج المرحلة الأولى من برنامج الهجرة الدائرية بين البلدين.
وتناول اللقاء تقييم تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بين موريتانيا وإسبانيا، والتي تهدف إلى تعزيز الهجرة القانونية والمنظمة والآمنة، وتوفير بدائل للهجرة غير النظامية.
وفي هذا الإطار، استعرض الطرفان تجربة اختيار 50 عاملاً زراعياً موريتانياً للعمل في إسبانيا، ضمن مشروع أطلقته السلطات الموريتانية بالتعاون مع الوكالة الوطنية للتشغيل “تشغيل”، بهدف فتح فرص عمل قانونية أمام الشباب الموريتاني وتلبية احتياجات سوق العمل الإسبانية.
كما ناقش الجانبان سبل تطوير آليات الهجرة الدائرية بما يضمن حقوق العمال ويحسن فرص اكتساب الخبرات والمهارات المهنية للمستفيدين من البرنامج.
وشملت المباحثات تجربة مشروع “وفيرة” المنفذ في المغرب، باعتباره نموذجاً لإعادة الإدماج الاقتصادي والاجتماعي للمستفيدين من برامج الهجرة الموسمية، خاصة في مجال دعم الاستقلالية الاقتصادية للنساء.
وفي ختام اللقاء، بحث الطرفان الخطوات المقبلة الرامية إلى توسيع نطاق الاستفادة من البرنامج وتعزيز نتائجه خلال المراحل القادمة.
وحضر الاجتماع الأمين العام للوزارة كي آمادو الحاج، ومديرة الدراسات والتخطيط والتعاون خديجة بنت محمد البخاري.




