أكد المفكر والكاتب الموريتاني أن التحولات التي يشهدها سوق الطاقة العالمي عقب أزمة مضيق هرمز تمثل فرصة استراتيجية أمام موريتانيا لتسويق احتياطاتها من الغاز وتعزيز موقعها في خريطة الطاقة الدولية.
وقال الشنقيطي، خلال مداخلة له في ندوة بنواكشوط بعنوان “نظرات في التحولات الجيوستراتيجية الراهنة”، إن دولا مثل الجزائر ونيجيريا تبدو جاهزة للاستفادة من المتغيرات الحالية، غير أن موريتانيا تمتلك بدورها فرصة واعدة إذا سارعت إلى استثمار مواردها الغازية وتطوير بنيتها المرتبطة بقطاع الطاقة.
وأضاف أن الموقع الجغرافي لموريتانيا على المحيط الأطلسي يمنحها أفضلية إضافية في ظل توجه متزايد لدى الأسواق العالمية للبحث عن مصادر طاقة بعيدة عن المضائق البحرية ومناطق التوتر.
وأشار الشنقيطي إلى أن أزمة الطاقة الأخيرة ستدفع العالم في اتجاهين متوازيين؛ أولهما تكثيف الاستثمار في الطاقات البديلة والبحث العلمي المرتبط بها، وثانيهما البحث عن مصادر إمداد أكثر أمنا واستقرارا خارج الممرات البحرية الحساسة.
واعتبر أن دول المغرب العربي وغرب إفريقيا المطلة على البحار المفتوحة تمتلك فرصة استثنائية للاستفادة من هذه التحولات، إذا أحسنت استغلال ما تزخر به من موارد طاقوية ومزايا جغرافية.




