دعا الدكتور أجود محمد الأمين إلى تحويل مركز جراحة الكسور والحروق البليغة في موريتانيا إلى مركز وطني مستقل، مؤكداً أن هذه الخطوة باتت “ضرورة صحية ملحّة” من أجل تطوير خدمات جراحة العظام ورفع كفاءتها.
وأوضح الدكتور أجود أن إنشاء مؤسسة مستقلة سيساهم في تحسين التكفل بمرضى الكسور والمفاصل والحروق البليغة، في ظل تزايد الحوادث والإصابات، إضافة إلى تخفيف الضغط النفسي والمادي عن المرضى الذين يضطرون للعلاج خارج البلاد.
وأشار إلى أن الاستقلال الإداري والمالي للمركز سيتيح ظروفاً أفضل للعمل والتكوين بالنسبة للأطباء المقيمين والطواقم الصحية، بما يسمح بتطوير الأداء الطبي داخل هذا التخصص الحساس.
كما شدد على أن هذه الخطوة ستفتح المجال أمام إدخال تقنيات حديثة في جراحة العظام، من بينها جراحة المناظير، وتركيب المفاصل الصناعية، وعلاج الإصابات الرياضية والحروق المعقدة، بما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
ودعا الدكتور أجود السلطات العليا في البلاد، وعلى رأسها رئاسة الجمهورية ووزارة الصحة، إلى دراسة هذا المطلب، على غرار ما تم في مراكز وطنية متخصصة مثل مركز أمراض القلب ومركز الكبد والفيروسات ومركز الأم والطفل.




