دعا المحامي والناشط الفرنسي-الإسباني خوان برانكو رئيس الوزراء السنغالي المقال عثمان سونكو إلى كشف ما وصفه بـ“الحقيقة الكاملة” بشأن أحداث عام 2024، معتبراً أن تلك المرحلة شهدت “أكبر خيانة في تاريخ الشعب السنغالي”.
وقال برانكو، في تدوينة نشرها عبر منصة “إكس”، إن “الأمر يعود الآن إلى عثمان سونكو ليوضح ما الذي حدث في 2024، وما الذي قاد إلى أكبر خيانة عرفها الشعب السنغالي”، وهي تصريحات أثارت جدلاً واسعاً وتساؤلات حول طبيعة الخلافات أو التفاهمات السياسية التي رافقت انتقال السلطة في السنغال.
ويُعرف برانكو بدفاعه السابق عن سونكو خلال أزماته القضائية والسياسية، قبل وصول التيار الحاكم إلى السلطة، كما اشتهر بمواقفه الحادة تجاه النخب السياسية والنفوذ الفرنسي في إفريقيا.
ولم يكشف المحامي الفرنسي-الإسباني تفاصيل الوقائع التي يقصدها بحديثه عن “الخيانة”، ما فتح الباب أمام تفسيرات وتأويلات سياسية، خاصة في ظل التطورات الأخيرة داخل المشهد السياسي السنغالي والتوترات التي طفت على العلاقة بين رموز السلطة الحالية.




