نشرت الوزيرة الموريتانية السابقة الناها بنت هارون ولد الشيخ سيديا تدوينة مقتضبة عقب التطورات السياسية الأخيرة في السنغال، حملت إشارات داعمة لمسار البلاد في أعقاب إقالة الوزير الأول عثمان سونكو.
وأكدت الناها، التي تُعرف باهتمامها البارز بالشأن السنغالي وقربها من دوائر السلطة الجديدة في السنغال، أن السنغال «سيظل واقفًا وسيواصل التقدم»، معتبرة أن قوة تاريخه ووعي شعبه وصلابة تجربته الديمقراطية تمثل عوامل كفيلة بتجاوز المرحلة الحالية.
وتأتي هذه التدوينة في وقت تشهد فيه الساحة السياسية السنغالية تفاعلات واسعة عقب قرار الرئيس بشيرو جوماي فاي إنهاء مهام سونكو، وسط متابعة إقليمية لافتة للتطورات الجارية في البلاد.




