أصدرت السلطات الإدارية في ولاية تيرس الزمور قرارًا جديدًا يُلزم المنقبين عن الذهب في منطقة بئر أم اكرين بإخلاء مواقع التنقيب القريبة من الحدود، والابتعاد لمسافة 10 كيلومترات داخل الأراضي الموريتانية، في خطوة أثارت موجة استياء واسعة بين المنقبين.
وجاء القرار خلال جولة ميدانية قادها والي الولاية إدريسا دمبا كوريرا، برفقة قائد المنطقة العسكرية الثانية ومسؤولين أمنيين وإداريين، حيث تم إبلاغ المنقبين بضرورة الالتزام الفوري بالإجراءات الجديدة.
وبررت السلطات القرار بدواعٍ أمنية وحرصًا على “حماية المنقبين”، إضافة إلى فرض التقيد بالمجالات المحددة من طرف “معادن موريتانيا” لممارسة التنقيب الأهلي.
لكن المنقبين عبّروا عن غضبهم من القرار، معتبرين أنه يضيّق عليهم ويهدد مصدر رزقهم، مطالبين السلطات بالتراجع عنه أو مراجعة حدوده بما يراعي أوضاع العاملين في مجال التنقيب التقليدي.




