شكك الممرض حبيب الله ولد أحمد في الرواية المتداولة حول تعرض طفل في مقاطعة الرياض لمحاولة استئصال كليته، مؤكدا أن المعطيات المطروحة “لا تنسجم طبيا ولا جراحيا” مع عمليات نزع الأعضاء.
وأوضح ولد أحمد أن استئصال الكلى يتطلب فريقا طبيا متخصصا وغرفة عمليات مجهزة، معتبرا أن تنفيذ مثل هذه العملية في مكان مهجور “أمر غير قابل للتصديق”.
ورجح أن يكون الطفل تعرض لاعتداء أو يعاني من مشاكل صحية، داعيا في الوقت ذاته إلى فتح تحقيق جدي وشفاف لكشف حقيقة الحادثة.




