انتقد حزب الصواب المعارض تركيز الخطاب الحكومي على رسم ملامح موريتانيا في أفق 2060، مصيفا أن الحديث عن مشاريع بعيدة المدى يتجاهل أزمات يومية تثقل كاهل المواطنين، في ظل اتساع دائرة الفقر وارتفاع تكاليف المعيشة وضعف الخدمات العمومية.
وأوضح الحزب، في بيان، أن تحسين ظروف السكان يتطلب تدخلا عاجلا لتوفير التعليم والرعاية الصحية ومياه الشرب وفرص العمل، فضلاً عن الحد من ارتفاع أسعار المواد الأساسية، مشيرا إلى أن العديد من الأحياء السكنية، خصوصاً في نواكشوط ومدن الداخل، لا تزال تواجه نقصاً حاداً في هذه الخدمات.
كما شكك الحزب في انعكاس المؤشرات الاقتصادية المعلنة على حياة المواطنين، معتبرا أن الفجوة بين الخطاب الرسمي والواقع المعيشي تتسع بفعل تراجع القدرة الشرائية واستمرار الاختلالات في قطاعات الخدمات الأساسية، ودعا إلى تحويل الوعود والبرامج الحكومية إلى نتائج ملموسة قبل الانشغال برسم تصورات مستقبلية بعيدة.




