قدّم الرائد الخليل ولد أحمد عيشة تعازيه إلى أسرة أهل الشيخ سيديا باب، إثر وفاة الشيخ إبراهيم ولد محمد، معربًا عن حزنه لرحيل الفقيد، ومشيدًا بمكانته العلمية والدينية وما عُرف عنه من خصال وأخلاق.
واستحضر ولد أحمد عيشة، في رسالة تعزية بعث بها من المدينة المنورة، الجمعة 16 أكتوبر 2026، روابط المودة والوفاء التي تجمعه بأسرة الفقيد، مؤكدًا تمسكه بها، وموجهًا تعازيه إلى أبناء الراحل وذويه وعموم الأسرة.
ووصف الفقيد بأنه كان من أهل العبادة وملازمة المساجد، مستذكرًا مناقبه وأثره الطيب، وداعيًا له بالرحمة والمغفرة ولذويه بالصبر والسلوان.
وفيما يلي نص التعزية:
بسم الله الرحمن الرحيم بسم
(( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي ))
صدق الله العظيم:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
ببالغ الأسى والحزن بقلوب مؤمنة، بقضاء الله وقدره، بلغني للتو وانا خارج البلاد نبأ رحيل المغفور له ،والدنا الشيخ العلامة إبراهيم ولد محمد ،رحمه لله وبهذا المصاب الجلل ،وبمشاعر الكمد و الحزن ،أتقدم بأخلص واحر التعازي والمواساة، إلى نفسي اولا ثم شيوخي الأجلاء عليهم بركة الله: الشيخ الفهامة الفخامة ولد الشيخ سيديا ، والشيخ عبد الله ولد إبراهيم ، والشيخ ، إسماعيل ولد إبراهيم ، والشيخ إسحاق ولد إبراهيم ، والشيخ يعقوب ولد إبراهيم عليهم بركة الله ،ومن خلالهم إلى آل الشيخ سيديا باب الكرام كل باسمه وجميل وسمه كما اعزي صادقا الأمهات الفضليات:
الوالدة زينب منت إبراهيم ،والوالدة مريم بنت داداه ،راجيا من العلي القدير ان ينزل على القلوب
سكينة الاخيار الطيبين الأطهار ،و لا يفوتني البتة في هذا المقام الجلل إلا ان اجدد صادقا الود السرمدي ،للأسرة الكريمة والذي أخذته عن جد عرف بثباته المبين على ثنيا الصدق ،وهو وعد دين في عنقي لا يخضع للغة المصالح ،ولا إلى الظروف والمواقف،واجدد هنا يقينا أن الفقيد الكاظم للغيظ والممسك عن الغيبة، العابد الساجد المقيم في المساجد ،شهادة باقية ماكثة في حق شيخنا الفاضل رحمه الله الذي، رحل إلى رب الطف به من عباده رحل
وبقي الذكر الجميل والأثر الطيب ،وهنا اعزائي وشيوخي الافاضل ، اذكركم ولست اهل لذلك بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلّم:
(ما مِن عَبْدٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ، فيَقولُ:
إنَّا لِلَّهِ وإنَّا إلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ أْجُرْنِي في مُصِيبَتِي، وَأَخْلِفْ لي خَيْرًا منها، إلَّا أَجَرَهُ اللَّهُ في مُصِيبَتِهِ، وَأَخْلَفَ له خَيْرًا منها):
وفي الاخير : اسأل الله تعالى أن يتغمّد الشيخ إبراهيم ولد محمد بفسيح جنّاته، وينعم عليه بعفوه ورضوانه، وأن يلهم الاسرة الكريمة الصبر والسلوان، وأن ينزل عليكم السكينة وحسن العزاء.
وإنا لله و إنا إليه راجعون.
ابنكم الرائد: الخليل ولد أحمد عيشه
المدينة المنورة بتاريخ:
الجمعة 16 أكتوبر 2026م.
الموافق ل4 جمادى الأولى 1448هـ .




