دعا النائب بيرام الداه اعبيد قوى المعارضة الموريتانية إلى إعادة النظر في مشاركتها في مسار الحوار السياسي والانسحاب منه، معتبرًا أن الظروف الحالية لا توفر، بحسب تعبيره، شروط حوار سياسي هادئ وبناء.
وجاء موقف ولد اعبيد على خلفية إحالة اللواء المتقاعد لبات ولد المعيوف إلى السجن، حيث أدان ما وصفه بـ«الاستهداف والملاحقة» التي تعرض لها، معتبرًا أن التهم الموجهة إليه مرتبطة بمواقفه وآرائه السياسية.
وأشاد ولد اعبيد بقرار حزب «موريتانيا إلى الأمام» مقاطعة الحوار والانسحاب من رئاسة قطب ائتلاف المعارضة، واصفًا القرار بأنه «شجاع ومنسجم مع واقع المرحلة».
وقال إن استمرار المعارضة في الحوار، في ظل ما وصفه بالتضييق على الحريات السياسية والتظاهر والتعبير، من شأنه أن يمنح شرعية لمسار لا تتوفر فيه شروط الحوار الحقيقي.
واتهم ولد اعبيد السلطات بالتمييز في التعامل مع أنشطة المعارضة والحزب الحاكم، مشيرًا إلى ما قال إنها قيود فرضت على أنشطة المعارضة في نواذيبو مقابل السماح لوفود حزب الإنصاف بتنظيم أنشطتها.
ودعا مختلف قوى المعارضة إلى فتح مشاورات فيما بينها من أجل توحيد موقفها تجاه القضايا السياسية المطروحة، مؤكدًا حاجة البلاد إلى حوار وطني «حر وشامل وشفاف»، على حد تعبيره.




