أعلنت جبهة تحرير أزواد، الأحد 16 أغسطس 2026، تسليم ستة عسكريين ماليين جرحى كانوا أسرى لديها إلى بعثة تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة كيدال.
وقالت الجبهة، في بيان صادر عن مكتبها التنفيذي وموقع باسم الناطق الرسمي محمد المولود رمضان، إن العسكريين الستة أصيبوا وأسروا خلال مواجهات مع القوات المسلحة المالية.
وأضاف البيان أن بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر تسلمت العسكريين في كيدال وتولت نقلهم جوا على متن إحدى مروحياتها.
وعزت الجبهة قرار التسليم إلى ما وصفته بالمبادئ الإسلامية المتعلقة بحفظ كرامة الإنسان، إلى جانب أحكام القانون الدولي الإنساني.
ويأتي الإعلان بعد أيام من إفراج الجبهة عن 82 عسكريا ماليا، وهي عملية أكدها أيضا الجيش المالي، مع اختلاف بين الطرفين بشأن بعض تفاصيل وظروف احتجازهم.




