انطلقت بمدينة أطار المحاضرات العلمية للنسخة الخامسة من المهرجان الدولي للتمور، بإشراف الأمين العام لوزارة الزراعة والسيادة الغذائية أحمد سالم ولد العربي، رفقة الأمين العام لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي عبد الوهاب زايد.
وقال ولد العربي إن تطوير شعبة التمور يتطلب تعزيز الاعتماد على البحث العلمي والاستفادة من الخبرات المتراكمة لدى المزارعين، بما يسهم في تحويل زراعة النخيل إلى نشاط اقتصادي أكثر إسهامًا في الاقتصاد الوطني.
من جانبه، أوضح عبد الوهاب زايد أن الندوة تناقش أربعة محاور رئيسية، تشمل مكافحة سوسة النخيل الحمراء، والمعاملات الزراعية للنخيل، ومرحلة ما بعد الحصاد، إضافة إلى التجارة الدولية للتمور.
وتضمن البرنامج محاضرات حول تطوير خدمات النخيل والحصاد ورفع الإنتاج، إلى جانب استخدام البيولوجيا الجزيئية والجينوميك في تحسين زراعة نخيل التمر.
وحضر الندوة عدد من المسؤولين المحليين والباحثين والخبراء والمهتمين بقطاع النخيل والتمور.




