تسعى الحكومة إلى تعزيز حضور حظيرة آوليكات على خارطة الوجهات السياحية في موريتانيا، مع إطلاق الحملة الوطنية للسياحة البيئية لسنة 2026 من الحظيرة الواقعة بمقاطعة واد الناقة.
وقالت وزيرة التجارة والسياحة زينب بنت احمدناه إن السياحة البيئية يمكن أن تسهم في خلق فرص العمل ودعم المبادرات المحلية وإشراك السكان في النشاط السياحي، إلى جانب المحافظة على الموارد الطبيعية.
ويعكس اختيار آوليكات لإطلاق الحملة توجها نحو استثمار المقومات الطبيعية في المناطق الداخلية وتحويلها إلى منتجات سياحية قادرة على استقطاب الزوار وتنشيط الاقتصاد المحلي.
وتراهن الحكومة على تنوع البيئة الموريتانية، من السواحل والصحارى والجبال إلى الواحات والغابات والمناطق الرطبة، لتوسيع العرض السياحي وعدم حصره في الوجهات التقليدية.
وأكد قطاعا السياحة والبيئة أن تطوير هذا النشاط سيعتمد على الجمع بين تثمين المواقع الطبيعية وحمايتها، بما يسمح




