دعت منظمة “العافية أمونكه” إلى الارتقاء بالنقاش الوطني حول ملف الإرث الاجتماعي للرق ومخلفاته، محذرة من توظيف القضية في الصراعات السياسية أو ما وصفته بخطابات الكراهية والانقسام.
وقالت المنظمة، في بيان وقعه رئيسها أحمد خطري، إن هذا الملف يحتاج إلى مقاربات عملية تتجاوز التنديد والشعارات، معتبرة أن بعض الأطراف تتعامل معه بمنطق المزايدة أو تحقيق مكاسب ظرفية بدل تقديم حلول واقعية.
وأكدت المنظمة رفضها استخدام مصطلح “التمييز الإيجابي”، داعية إلى اعتماد تعبيرات بديلة مثل “تكافؤ الفرص” و”تدابير الإنصاف” و”سياسات الإدماج”، معتبرة أن معالجة الاختلالات الاجتماعية يجب أن تنسجم مع المرجعيات الأخلاقية والدينية للبلاد.
وأعلنت “العافية أمونكه” أنها ستصدر خلال الأيام المقبلة وثيقة بعنوان “من أجل موريتانيا متصالحة: استئصال مخلفات الرق وتعزيز الوحدة الوطنية”، تتضمن مقترحات في مجالات التماسك الوطني، والعدالة، والاقتصاد، والتعليم، مع خارطة طريق تمتد لـ36 شهرًا.
وأكدت المنظمة أن مبادرتها تهدف إلى الإسهام في بناء مصالحة وطنية تقوم على العدل والكرامة وتعزيز الوحدة الوطنية، بعيدًا عن الاستغلال السياسي أو خطاب الإقصاء.




