بحث وزير التنمية الحيوانية سيد أحمد ولد محمد، اليوم الاثنين، مع بعثة سعودية رفيعة المستوى سبل تعزيز التعاون في مجال التنمية الحيوانية وتوريد الأضاحي واللحوم ومشتقاتها من موريتانيا إلى المملكة العربية السعودية.
وضم الوفد السعودي المشرف العام على مشروع المملكة العربية السعودية للإفادة من الهدي والأضاحي، إلى جانب ممثلين عن 11 شركة خاصة متخصصة في مجال التنمية الحيوانية، حيث تأتي الزيارة في إطار التنسيق المشترك لدراسة فرص التعاون بين البلدين في هذا المجال.
واطلع الوفد، خلال لقاءاته مع مسؤولي القطاع، على الجهود الحكومية الرامية إلى تحديث قطاع الثروة الحيوانية ورفع إنتاجيته، عبر تعزيز برامج الصحة الحيوانية والرقابة البيطرية وفق المعايير الدولية، بما يسهم في دعم الأمن الغذائي وزيادة القيمة المضافة للمنتجات الحيوانية.
وناقش الجانبان، خلال اجتماع موسع حضره رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، ورئيس رابطة المنمين وتجار المواشي، وممثلون عن الوكالة الوطنية للاستثمار وميناء نواكشوط المستقل، إضافة إلى عدد من أطر القطاع، الجوانب الصحية والتنظيمية، وسبل مواءمة القطاع مع البروتوكولات الدولية، فضلاً عن ظروف الشحن وإجراءات الحجر الصحي.
كما اطلع الوفد السعودي على الإمكانات التي تزخر بها موريتانيا في مجال الثروة الحيوانية، باعتبارها أحد أبرز الموارد الاقتصادية في البلاد، ومن المقرر أن يقوم بزيارات ميدانية تشمل ميناء الصداقة وعددًا من ولايات الداخل.
وجرى اللقاء بحضور الأمين العام لوزارة التنمية الحيوانية أحمد ولد علال، وسفير المملكة العربية السعودية لدى موريتانيا، وعدد من أطر القطاع..




