أقدم عدد من سكان منطقة الغايرة، بينهم أمهات وأطفال، على تنظيم اعتصام تحت خيمة قرب مدخل المنطقة، وإغلاق مضيق الغايرة، احتجاجا على ما يقولون إنه غياب أبسط الخدمات الأساسية.
وقالت مصادر محلية إن المحتجين أغلقوا الممر الذي يعد طريقا حيويا لعدة ولايات شرقية، مؤكدين أن خطوتهم لا تحمل أي خلفية سياسية، ولا تستهدف النظام أو الوالي أو أي مسؤول بعينه.
وأضافت المصادر أن المحتجين يطالبون بالاستجابة لمطالب خدمية أساسية، معتبرين أن استمرار غياب هذه الخدمات دفعهم إلى التصعيد وإغلاق الطريق.
ونقل عن أحد شباب المنطقة قوله إنهم قد يواصلون إغلاق المضيق ليلا إذا لم تتم الاستجابة لمطالبهم، مضيفا أن هدفهم هو لفت الانتباه إلى معاناة السكان، بعد أن “توقفت عنهم أبسط الخدمات”.
ويأتي هذا التحرك في ظل موجة حر شديدة تشهدها مناطق واسعة من الشرق الموريتاني، ما يزيد من معاناة السكان، خاصة النساء والأطفال وكبار السن.




