وفي كلمته بالمناسبة، أكد الوزير أن المشروع يمثل استثمارًا استراتيجيًا في العنصر البشري، ويعكس التزام الحكومة بجعل التكوين المهني رافعة أساسية لتأهيل الشباب، وتعزيز فرص التشغيل، ودعم التنمية المحلية، انسجامًا مع رؤية فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الهادفة إلى بناء رأس مال بشري أكثر كفاءة وقدرة على مواكبة تحديات المستقبل.
من جانبه، أكد السفير الإسباني أن مشروع إعادة تأهيل وتوسعة وتجهيز مدرسة التكوين المهني بألاك يشكل خطوة مهمة نحو توسيع فرص التكوين والتشغيل، وبناء مستقبل أفضل للشباب، مشيرًا إلى أن المشروع يندرج ضمن برنامج تحويل الديون بين إسبانيا وموريتانيا، الذي مكّن من توجيه جزء من الديون إلى صندوق لتمويل مشاريع تنموية في مجالات الصحة والتعليم والأمن الغذائي والمياه والطاقات المتجددة، قبل أن يُختتم بهذا المشروع باعتباره آخر المشاريع الممولة في إطار البرنامج.




