أعلنت السفارة الأمريكية في نواكشوط أن قاذفتين من طراز “بي-52 إتش ستراتوفورتريس” تابعتين للقوات الجوية الأمريكية نفذتا طلعة جوية تدريبية فوق الأجواء الموريتانية، ضمن تمرين عسكري مشترك متعدد الأطراف يهدف إلى تعزيز التنسيق العملياتي بين القوات المشاركة.
وأوضحت السفارة، في بيان، أن التحليق يأتي في إطار نشاط تدريبي روتيني يبرز قدرة الولايات المتحدة على نشر القوة الجوية القتالية عالية الجاهزية، إلى جانب تعزيز التعاون الأمني ودعم الاستقرار الإقليمي في منطقة الساحل.
وأضاف البيان أن التمرين شهد تنسيقًا ثلاثيًا بين القوات الأمريكية والموريتانية والتشيكية، حيث عملت فرق التحكم الجوي المتقدم (JTACs) على تنسيق العمليات الجوية والبرية مع الشركاء الموريتانيين ضمن بيئة تدريب مشتركة متعددة الجنسيات.
وأكدت السفارة أن هذه الأنشطة المشتركة تسهم في تعزيز قابلية التشغيل البيني بين القوات، ورفع جاهزية الشركاء المحليين لمواجهة التحديات الأمنية المعقدة في المنطقة.
وشددت على أن مشاركة القوات الأمريكية في مثل هذه التدريبات تعكس التزام واشنطن بتطوير الشراكات الأمنية مع الدول الإفريقية، وتعزيز التعاون العسكري بما يدعم الأمن والاستقرار الإقليميين.




