دعا المفكر الإسلامي الموريتاني موريتانيا إلى الانخراط في مبادرة إقليمية للسلام في مالي، بالشراكة مع الجزائر ودول أخرى، محذرا من التداعيات الخطيرة التي قد تترتب على استمرار الصراع أو تفكك الدولة المالية.
وقال الشنقيطي، خلال محاضرة نظمها المركز الموريتاني للبحوث والدراسات والمركز المغاربي للدراسات الاستراتيجية، إن “لا أحد سيكون رابحا من هذه الحرب”، مؤكدا أن موريتانيا قد تدفع ثمنا باهظا على المستويات الأمنية والديمغرافية والاقتصادية إذا شهدت مالي مزيدا من التدهور أو التفكك.
وشدد على أن أمام موريتانيا أولويتين استراتيجيتين؛ الأولى استثمار الفرص التي تتيحها موارد الطاقة على الواجهة الأطلسية، والثانية المساهمة في البحث عن تسوية مستدامة للأزمة المالية.
وأوضح الشنقيطي أن خطورة الوضع في مالي تنبع من ارتباطها بحدود طويلة مع موريتانيا تمتد بمحاذاة عدة ولايات، مما يجعل أي اضطراب هناك ذا تأثير مباشر على الداخل الموريتاني.
ورأى أن حل أزمة أزواد لا يمكن أن يقوم على خيار الاستقلال، كما أن فرض السيطرة المركزية الكاملة يظل صعبا لأسباب جغرافية، مقترحا صيغة للحكم الذاتي الموسع باعتبارها مخرجا واقعيا للأزمة وقاعدة لتسوية سياسية دائمة




