حذر الطبيب البيطري محمد خديم جمال من المخاطر الصحية الناجمة عن ترك اللحوم خارج التبريد خلال فصل الصيف، مؤكداً أن الظروف المناخية السائدة في موريتانيا توفر بيئة مثالية لتكاثر البكتيريا المسببة للتسمم الغذائي.
وأوضح ولد جمال، في تدوينة نشرها على صفحته، أن درجات الحرارة المرتفعة، والتي قد تصل إلى نحو 45 درجة مئوية، تجعل من ترك اللحوم في درجة حرارة الغرفة خطراً حقيقياً على سلامة المستهلكين، لافتاً إلى أن هذا الخطر يتضاعف في مناطق مثل نواكشوط المنخفضة ونواذيبو وضفاف النهر.
ودعا الطبيب البيطري المواطنين إلى تجنب ترك اللحوم تذوب خارج التبريد خلال أشهر مايو ويونيو ويوليو وأغشت وسبتمبر، مشدداً على ضرورة عدم إبقاء اللحوم الطازجة لأكثر من ساعة ونصف دون تبريد.
كما نبه إلى أن السموم التي تفرزها بعض الجراثيم قد تكون مقاومة للحرارة، ما يعني أن عملية الطهي لا تكفي دائماً للقضاء عليها أو إزالة آثارها الضارة، داعياً إلى الالتزام بإجراءات الحفظ السليمة للوقاية من حالات التسمم الغذائي.




