دافع النائب البرلماني عن حزب الإنصاف أحمد جدو ولد الزين عن التبرعات الموجهة إلى قطاع غزة، منتقدًا الجدل المثار حول وجهة هذه المساعدات الإنسانية.
وقال ولد الزين، في تدوينة نشرها على صفحته، إنه لا يفهم ما وصفه بـ”حساسية البعض” تجاه التبرعات لغزة، مشيرًا إلى أن من قدموا هذه التبرعات “رجال ونساء ناضجون” ولم يبدِ أي منهم اعتراضًا على الجهة التي اختار دعمها.
وأضاف النائب أن من لم يساهم في التبرعات لغزة وبقي مهتمًا بدعم الشعب الفلسطيني، يمكنه التبرع للسلطة الفلسطينية في رام الله، معتبرًا أن سكانها أيضًا “مسلمون ومحتاجون”، وأن “الأجر على النيات”.
ودعا ولد الزين إلى إنهاء الجدل الدائر حول الموضوع، معتبرًا أن النقاش الحالي يصب في مصلحة إسرائيل ويتماهى مع ما وصفه بمخططاتها، مطالبًا المنتقدين بحسم موقفهم.




