عاد التوتر إلى العلاقات الجزائرية الفرنسية، عقب تبادل تصريحات بشأن ملف الهجرة والتعاون القضائي، رغم اتفاقات سابقة على إعادة تنشيط التنسيق بين البلدين.
وكان وزير العدل الفرنسي، جيرالد دارمانان، قد أعلن خلال زيارته إلى الجزائر استئناف التنسيق القضائي، خصوصا في ما يتعلق بملف ترحيل المهاجرين الصادرة بحقهم أوامر طرد من فرنسا.
غير أن وسائل إعلام جزائرية رسمية ومقربة من السلطة شنت هجوما على المواقف الفرنسية، متهمة باريس باستخدام ملف الهجرة كورقة ضغط سياسية، فيما أكد الجانب الفرنسي استمرار ما وصفه بـ“الحوار الصارم” مع الجزائر بشأن هذا الملف.
ويأتي هذا التصعيد بعد أيام من إعلان البلدين استئناف التعاون القضائي والأمني، ما يعكس هشاشة التفاهمات الأخيرة بينهما.




