أصدرت اللجنة الوطنية للرياضيات والعلوم (مواهب) توضيحًا مطولًا ردّت فيه على ما نشره موقع “الأخبار” بشأن تظلم سيدة قالت إن ابن أختها تعرض لـ”الظلم” بعد إبعاده عن رئاسة الفريق الفائز برالي العلوم عن ولاية تيرس الزمور.
وأكدت اللجنة أن اختيار رئيس الفريق تم خلال جلسة محاكاة علنية بحضور التلاميذ والوكلاء والأساتذة، موضحة أن أعضاء فريق تيرس الزمور اتفقوا بأنفسهم على تعيين التلميذ عبدو الطالب مصطفى عبدو رئيسًا للفريق “دون أي تدخل من اللجنة”، وأن القرار تم تثبيته بشكل نهائي أمام الحضور.
وأضافت اللجنة أن خالة التلميذ محمد الطيب اصنيبه طالبت لاحقًا بتغيير رئيس الفريق بعد انطلاق المنافسات، وهو ما رفضته اللجنة باعتباره مخالفًا للقواعد المعتمدة، مشيرة إلى أن التلميذ تغيب لاحقًا عن المرحلة النهائية “احتجاجًا على عدم تعيينه رئيسًا”.
وشددت اللجنة على أن الفريق تمكن رغم ذلك، وبمشاركة تلميذين فقط، من إحراز المرتبة الأولى وطنيًا بـ32 نقطة من أصل 40، معتبرة أن هذا الإنجاز “يدحض مزاعم الإقصاء والظلم”.
كما نفت اللجنة ما وصفته بـ”اتهامات الزبونية والتلاعب”، مؤكدة أن المسابقة تُدار وفق مساطر تنظيمية واضحة، وأنها تحتفظ بحقها القانوني في ملاحقة كل من يسيء إليها أو يشهر بأعضائها دون أدلة.




