شنّ الكاتب محمد عبد الله ولد بين يرد هجوماً حاداً على منتقدي العلامة محمد فاضل ولد محمد الأمين، معتبراً أن بعض من وصفهم بـ”متفلسفة الهوامش” يحاولون النيل من قامة علمية وفكرية بارزة عبر ما سماه “الاستعراض الاصطلاحي والتعالي المعرفي”.
وقال ولد بين يرد إن المقالات المنتقدة للشيخ، ومن بينها مقال لعبد الرحمن النحوي، كشفت ـ بحسب تعبيره ـ عن “أزمة فهم لمقامات العلماء”، مضيفاً أن الخلاف العلمي لا يبرر التشكيك في أهلية رجل “شهدت له ميادين الفكر والدعوة والإصلاح”.
ودافع الكاتب عن الشيخ محمد فاضل، مؤكداً أنه واجه التيارات الإلحادية واليسارية بالحجة والبرهان، وأسهم في تحديث التعليم المحظري وتأسيس مؤسسات علمية، معتبراً أن اختزال مسيرته في “هفوة أو رأي مختلف حوله” يمثل ظلماً وتجنيًا.
كما انتقد ما وصفه بـ”تقديس علوم المنطق على حساب الفقه والبصيرة الشرعية”، مشدداً على أن المحظرة الشنقيطية كانت فضاءً لصناعة العلماء والموسوعيين، وليست بيئة للتلقين كما يروّج بعض المنتقدين.
وختم ولد بين يرد بالقول إن “القامات العلمية الحقيقية لا تهتز بضجيج العابرين”، مؤكداً أن الشيخ محمد فاضل سيظل، في نظر مناصريه، أحد أبرز رموز الفكر والإصلاح في موريتانيا المعاصرة.




