افتتحت جمعية الشباب خريجي التخصصات البترولية، اليوم الأربعاء، النسخة الثانية من المنتدى الوطني للطاقة تحت شعار: “السيادة الطاقوية وإمكانات القطاع الاستخراجي في موريتانيا”.
وقال رئيس لجنة المنتدى الوطني للطاقة، الشيخ محمد حمه، إن المنتدى، الذي يستمر يومين، يركز هذا العام على موضوع السيادة الطاقوية، في ظل “التحديات الاقتصادية التي تمر بها البلاد والتحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الطاقة عالمياً”.
وأضاف أن المنتدى يشكل موعداً يجمع قادة قطاع الطاقة والخبراء والمهتمين بالشأن الطاقي، بهدف مناقشة التحديات والفرص المرتبطة بمستقبل الطاقة في موريتانيا.
وأكد ولد محمد حمه أن المنتدى يراهن على إشراك الشباب إلى جانب أصحاب الخبرات والكفاءات، مشيراً إلى أن نسخة هذا العام “تساهم في بناء مستقبل أقوى لقطاع الطاقة الوطني وتعزيز حضور الكفاءات الشابة في النقاشات الاستراتيجية المتعلقة بالطاقة والتنمية”.
وأوضح أن القائمين على المنتدى يأملون أن يشكل الحدث منصة لتعزيز رؤية الشباب الوطني وإشراكهم بشكل أكبر في مستقبل قطاع الطاقة بموريتانيا.
وكانت موريتانيا قد أطلقت، أواخر ديسمبر 2025 في نواكشوط، مشروع بناء أول محطة هجينة للطاقة المتجددة في البلاد، بقدرة إنتاج إجمالية تصل إلى 220 ميغاوات، وبغلاف مالي يناهز 120 مليار أوقية قديمة، ضمن توجه حكومي لتعزيز استقلالية البلاد في مجال الطاقة




