قال النائب البرلماني ورئيس منظمة «إيرا»، بيرام الداه اعبيد، إن وضعية حقوق الإنسان في موريتانيا تشهد “تدهورا متسارعا”، متهما السلطات بممارسة التعذيب والتمييز العنصري واستخدام القضاء ضد ناشطي ومنتخبي الحركة.
وأضاف ولد اعبيد، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم، أن السلطات منحت “الضوء الأخضر” لتعذيب عدد من الناشطين والبرلمانيين، من بينهم البرلمانيتان مريم الشيخ جينغ وقامو عاشور، إضافة إلى الناشطة وردة سليمان.
كما انتقد منع وفد حقوقي أمريكي من دخول موريتانيا، مؤكدا أن الوفد كان يعتزم تقديم التعزية في الحقوقي الراحل بوبكر ولد مسعود، والاطلاع على الأوضاع الحقوقية في البلاد، ولقاء أسر ما وصفهم بـ”السجناء الحقوقيين”.
وأوضح أن الناشط الموريتاني الأمريكي بكاري تانجا تمكن من دخول البلاد، فيما مُنع بقية أعضاء الوفد، مشيرا إلى أن الوفد سبق أن مُنع من دخول موريتانيا سنة 2017، قبل السماح له بزيارة البلاد خلال فترة “التهدئة” مع الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني سنة 2021.