وجّه الناشط الموريتاني ولد سعيد نداءً عاجلًا عقب اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للسفينة التي كان على متنها ضمن “أسطول الحرية”، في محاولة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
وقال ولد سعيد، في تصريحات من على متن السفينة قبل انقطاع الاتصال، إن القوات الإسرائيلية اعترضت طريق الأسطول في المياه الدولية، واقتحمت السفينة بالقوة، مؤكدًا أن النشطاء كانوا في مهمة إنسانية سلمية تهدف إلى إيصال مساعدات طبية وغذائية لسكان غزة.
ودعا ولد سعيد المنظمات الدولية والحقوقية إلى التدخل العاجل لضمان سلامة المشاركين في الأسطول، محمّلًا الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي أذى قد يلحق بهم، ومطالبًا بالضغط للإفراج عنهم وتمكينهم من مواصلة مهمتهم الإنسانية.
ويأتي هذا التطور في سياق استمرار محاولات “أسطول الحرية” كسر الحصار المفروض على القطاع منذ سنوات، عبر إرسال سفن تحمل مساعدات إنسانية ونشطاء من جنسيات مختلفة.
ولم تصدر حتى الآن تفاصيل رسمية كاملة بشأن عدد الموقوفين أو مصير السفينة، في وقت تتواصل فيه ردود الفعل الدولية المطالبة بحماية المدنيين واحترام القانون الدولي في مثل هذه العمليات.




