قال رئيس حركة “افلام” السياسية حبيب صال إن نضال حركته “ليس نضال تقسيم، ولا موجها ضد أي مكونة”، بل هو نضال من أجل العدالة والمساواة والكرامة لجميع الموريتانيين، وذلك خلال كلمة ألقاها مساء اليوم عقب عودته إلى نواكشوط قادما من فرنسا.
وفي تصريح لوكالة الأخبار المستقلة، شكر صال مستقبليه، مؤكدا أن “زمن الخنوع انتهى”، وأن الاستقبال الذي خُصص له يعكس تطلع الشعب الموريتاني إلى “تغيير حقيقي”، مضيفا: “ما دام هناك أمل في موريتانيا فلن يكون هناك أمر مستحيل”.
وأوضح أن الحركة تسعى إلى “موريتانيا لكل الموريتانيين”، يتمتع فيها الجميع بالحقوق نفسها، ويحصل فيها كل طفل على الفرص ذاتها، “دون تهميش أو إقصاء لأي فرد”.
وخاطب أنصاره داعيا إلى التمسك بالوحدة والإصرار، قائلا إن قوة الحركة تكمن في قدرتها على النهوض والوفاء لقيمها، كما دعا إلى مواصلة “المعركة” بشجاعة وحكمة، بعيدا عن الكراهية، من أجل بناء مستقبل تصبح فيه العدالة “حقيقة لا مطلبا”.
ووصف رئيس “افلام” عودته إلى البلاد بأنها “لحظة لكل من يتطلعون إلى الكرامة ويرفضون الظلم”، مؤكدا أن قضيته “عادلة” ومطلبه “مشروع”، وأن الشعب الموريتاني عانى طويلا من الخوف والصمت، على حد تعبيره.
وكان أنصار حركة “افلام” قد نظموا، مساء اليوم، استقبالا لرئيس الحركة لدى وصوله إلى العاصمة نواكشوط قادما من فرنسا.




