قال المتحدث باسم جبهة تحرير أزواد جبهة تحرير أزواد، محمد مولود رمضان، إن مقاتلي الحركة سيطروا على أجزاء واسعة من مدينتي غاو وكيدال وضواحيهما، مشيرًا إلى استمرار وجود عناصر عسكرية مالية وروسية في قواعد خارج المدن كانت تابعة سابقًا لبعثة الأمم المتحدة “مينسما”.
وأوضح ولد رمضان، في تصريح صحفي، أن هدف حركته يتمثل في ما وصفه بـ”تحرير أزواد بالكامل واستعادة السيطرة عليه”، مؤكدًا استعدادهم للتعاون مع أي جهة تسعى إلى إسقاط السلطة الحاكمة في مالي، التي وصفها بـ”المجرمة”.
وأضاف أن معطيات لديهم تشير إلى أن مجموعات تابعة لـجماعة نصرة الإسلام والمسلمين سيطرت على مواقع استراتيجية في العاصمة باماكو، من بينها المطار وقاعدة كاتي العسكرية، إضافة إلى مدينة سيفاري.
وأكد القيادي في جبهة تحرير أزواد أن الحركة ماضية في هدفها المعلن المتمثل في “تحرير أزواد”، مجددًا استعدادها للتنسيق مع كل الأطراف المناهضة للنظام في مالي، على حد تعبيره.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه عدة مدن مالية، من بينها باماكو، هجمات متزامنة واشتباكات متفرقة منذ فجر اليوم.




