انطلقت الليلة البارحة في نواكشوط أعمال المنتدى الدولي الأول للسياحة في موريتانيا، الذي نظّمه المكتب الوطني للسياحة، تحت شعار “ملحمة الرمل والبحر”، في خطوة تهدف إلى إبراز المقومات السياحية الوطنية وتعزيز حضور البلاد على الخارطة السياحية الإقليمية والدولية.
ويأتي تنظيم هذا المنتدى في إطار سعي موريتانيا إلى تقديم صورة متكاملة عن تنوعها الثقافي والبيئي الذي يجمع بين الصحراء الشاسعة والساحل الأطلسي، إلى جانب الموروث الثقافي الأصيل.
وفي كلمة لها خلال حفل الافتتاح، أعربت وزيرة التجارة والسياحة، زينب منت احمدناه، عن سعادتها بتنظيم هذا المنتدى، الذي يعتبر موعدا علميا ومهنيا رفيع المستوى، ومنصة للحوار الاستراتيجي وتبادل الخبرات وبناء الشراكات، فضلا عن كونه فرصة لاستكشاف آفاق الاستثمار في أحد أكثر القطاعات الواعدة في الاقتصاد الوطني.
وأكدت أن انعقاد المنتدى في نواكشوط يحمل رسالة واضحة مفادها أن السياحة أصبحت ركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية، وقطاعا استراتيجيا يسهم في تعزيز التقارب بين الشعوب وتثمين الهوية الثقافية والحضارية للأمم.
وتخللت فعاليات الافتتاح معارض متخصصة في التراث والصناعات التقليدية وفنون الطهي الموريتاني، إلى جانب عرض مسرحي بعنوان “ملحمة الرمل والبحر”، جسّد غنى الموروث الثقافي الوطني.
وسيناقش المشاركون طيلة أربعة أيام مختلف المحاور التي تعكس التحولات الكبرى في قطاع السياحة بما يفتح آفاقا جديدة للترويج والتخطيط، إضافة إلى التثمين التراثى المتعلق بفن الطبخ الوطني.
كما سيتم التطرق للصناعات التقليدية إضافة إلى السياحة المستدامة التي تحول الموارد الطبيعية إلى رافعة استراتيجية للتنمية المحلية.




