قال حزب الكرامة إن حزمة الإجراءات التي اتخذها محمد ولد الشيخ الغزواني تمثل استجابة واقعية لمعالجة الفوارق الاقتصادية وتعزيز الحماية الاجتماعية، مؤكدا دعمه للتوجهات الحكومية الهادفة ألى تخفيف تداعيات الأزمة العالمية.
وأكد الحزب، في بيان صادر عنه، أن موقفه يأتي عقب اللقاء الذي جمع الرئيس برؤساء الأحزاب السياسية، واستجابة لدعوته إلى الإسهام في الحملة الوطنية لترشيد الطاقة، في ظل الأزمة الحالية.
ونوه الحزب بجملة من الإجراءات الاجتماعية، من بينها رفع الحد الأدنى للأجور، معتبرا أنها خطوة لتعزيز القوة الشرائية وربط الأجور بمؤشرات كلفة المعيشة، إضافة إلى دعم الأسر المسجلة في السجل الاجتماعيه.
وثمن الحزب الدعم المالي الموجه للموظفين ذوي الدخل المحدود، واصفا إياه بآلية تدخل سريع للتخفيف من الضغط الاقتصادي على هذه الفئة.
ودعا الحزب في بيانه المواطنين إلى توخي الحذر وتجنب التوجه إلى المناطق الحدودية مع مالي، في ظل ما تشهده من توترات، مشددا على ضرورة الالتزام بالتعليمات الأمنية.
وأضاف البيان أن الحزب يعمل على إعداد مقترحات استراتيجية لدعم جاهزية البلاد لمواجهة الأزمات، تشمل تطوير أنظمة الإنذار المبكر، وتعزيز الاحتياطات الاستراتيجية، ودعم التحول نحو الطاقات البديلة، إضافة إلى مأسسة إدارة الأزمات من خلال سياسات استباقية.
وأكد حزب الكرامة انخراطه في حملات التوعية الوطنية، داعيا إلى تبني ثقافة الترشيد كخيار استراتيجي يعزز الاستقلال الاقتصادي ويدعم جهود التنمية.




