أقامت زاوية الشيخ أحمد أبي المعالي إحياءً رمضانياً حضره ممثلون عن وزارة الشؤون الإسلامية، إلى جانب نخبة من العلماء والمفكرين ورؤساء الأحزاب والدبلوماسيين وعدد من الشخصيات الوطنية.
وتضمن برنامج الإحياء عدة محاور، أبرزها محاضرة حول فضل ليلة القدر، إضافة إلى تخليد ذكرى استشهاد أحد أعلام الزاوية، الشيخ سعد أبيه بن الشيخ أحمد أبي المعالي، الذي استشهد يوم جمعة من العشر الأواخر من شهر رمضان سنة 1989، إلى جانب عدد من إخوانه ومريديه.
وافتتحت فعاليات الإحياء بتلاوة آيات من الذكر الحكيم بصوت القارئ الدكتور سييدي عبد القادر ولد اطفيل.
وفي كلمة له بالمناسبة، أشاد العلامة أحمدو ولد لمرابط ولد حبيب الرحمن بمكانة الشيخ أحمد أبي المعالي العلمية والتربوية، منوهاً بما عُرف به من علم وسلوك، وبما تخرج على يديه من علماء، كما أكد أن طريقته تقوم على منهج سني معتدل يقوم على الإحسان والمراقبة، بعيداً عن الغلو والتطرف.
كما ترحم على الشيخ سعد أبيه ورفاقه، معتبراً أنهم ممن تنطبق عليهم الآية الكريمة: “ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون”.
من جانبه، رحب الدكتور سيدي عبد الله ولد المحبوبي بالحضور في كلمة باسم الزاوية، مستعرضاً إسهامات الشيخ سعد أبيه في مجالات الدعوة والإصلاح، ومؤكداً أن تخليد هذه الذكرى يهدف إلى استحضار الدروس والعبر وإعطاء كل ذي حق حقه.
وشهدت الفعالية كذلك محاضرة للدكتور لمرابط ولد محمد الأمين حول فضل ليلة القدر، فيما تحدث الفقيه محمد المصطفى بن الشيخ عبد الرحمن عن شمائل الفقيد ومسيرته.
واختُتمت الأنشطة بكلمة لحزب الفضيلة ألقاها النائب الأول لرئيس الحزب محمد ولد شيخنا، أكد فيها أن تخليد هذه الذكرى يأتي ترحماً على أرواح من فقدهم الوطن، داعياً إلى معالجة ما ترتب على تلك الفاجعة من مظالم، تقديراً لما قدمه الضحايا من إسهامات في خدمة البلاد.
#نواكشوط_مباشر
#تابعونا





