كوبني.. اختتام فعاليات النسخة الخامسة من جائزة النائب فاطم أعل محمود لحفظ وتجويد القرآن الكريم
دقيقتان
اختُتِمت فعاليات النسخة الخامسة من جائزة النائب فاطم أعل محمود لحفظ وتجويد القرآن الكريم، التي تحمل اسم العلامة القاضي محمدناجم الصغير التنواجيوي – رحمه الله –، وذلك في حفل مهيب احتضنته مقاطعة كوبني، بحضور حاكم المقاطعة وعمدة بلدية كوبني، إلى جانب سعادة النائب فاطم أعل محمود راعية المسابقة، وعدد من الشخصيات الرسمية والعلمية والدينية.
كما شهد حفل الاختتام حضور عمد بلديات تيمزين ولقليك، والنائب الحسن كابر، والدكتور أعمر محمدناجم الصغير، إضافة إلى جمع من الأئمة والعلماء وطلبة القرآن الكريم وجمهور من ساكنة المنطقة، في أجواء إيمانية احتفائية عكست المكانة الرفيعة لكتاب الله وأهله.
وقد استُهل الحفل بآياتٍ بيناتٍ من الذكر الحكيم، تلتها كلمة رئيس لجنة المسابقة السالك الشيخ، الذي رحّب بالحضور واستعرض أهداف الجائزة، مبرزًا دورها في تشجيع الناشئة على حفظ القرآن الكريم وإتقان تلاوته وترسيخ قيمه في نفوس الأجيال الصاعدة.
بعد ذلك ألقى الدكتور أعمر محمدناجم الصغير كلمةً بالمناسبة، تناول فيها جانبًا من سيرة العلامة القاضي محمدناجم الصغير التنواجيوي، مستعرضًا مسيرته العلمية والقضائية وإسهاماته في نشر العلم وخدمة القرآن الكريم تعلّمًا وتعليمًا.
وتوالت بعد ذلك كلمات العلماء والأئمة، حيث ألقى الإمام بادي ولد عليون كلمة أشاد فيها بأهمية هذه المبادرات القرآنية التي تعزّز ارتباط المجتمع بكتاب الله. كما تحدث كلٌّ من الإمام محمد النافع عبيد، الذي ذكر بعض مآثر شيخه الذي تحمل هذه النسخة اسمه، والإمام محمد الأمين ولد عبدالله عن فضل القرآن الكريم ومكانة أهله، مؤكدين ضرورة دعم مثل هذه المسابقات التي تسهم في تنشئة جيلٍ متشبّثٍ بالقيم الإسلامية السمحة.
وفي كلمتها بالمناسبة، عبّرت سعادة النائب فاطم أعل محمود عن اعتزازها برعاية هذه الجائزة القرآنية التي أصبحت موعدًا سنويًا ينتظره حفظة كتاب الله في المقاطعة، مؤكدة أن تشجيع حفظ القرآن الكريم وتعليمه يظل من أنبل الاستثمارات في بناء الإنسان وترسيخ الهوية والقيم.
كما ألقى كلٌّ من عمدة بلدية كوبني وحاكم المقاطعة كلمتين بالمناسبة، نوّها فيهما بأهمية هذه المبادرة المباركة ودورها في تعزيز القيم الدينية ونشر ثقافة حفظ القرآن الكريم بين الشباب، مثمّنين الجهود المبذولة لإنجاح هذه النسخة من المسابقة.
واختُتم الحفل بتوزيع الجوائز والشهادات التقديرية على الفائزين والمكرّمين، وسط أجواءٍ من الفرح والاعتزاز، في لحظةٍ كرّست رسالة الجائزة في تكريم حملة القرآن الكريم وتشجيع الأجيال الصاعدة على الإقبال على كتاب الله حفظًا وتلاوةً