أفادت مصادر متطابقة أن الخارجية الموريتانية أجرت تغييرات واسعة في السلك الدبلوماسي شملت تعيين وزراء سابقين ودبلوماسيين بارزين في عواصم عربية ودولية وأفريقية محورية.
وبحسب نفس المصادر فقد شملت هذه التعيينات:
تعيين شيخن ولد النني سفيرا لموريتانيا لدى الأمم المتحدة بنيويورك، وإسماعيل ولد عبد الفتاح سفيرا في روسيا، وأحمدو ولد أدي في اليابان، وسيدي عالي سيدي عالي في ألمانيا.
في المحيط العربي: تم تعيين عبد الله الكبد سفيرا في الإمارات، وحسنه ولد بوخريص في تونس، وسيد يحيى لمرابط في ليبيا، بينما عُين الحضرامي ولد الشيخ أبو المعالي قنصلا عاما في جدة.
في العمق الأفريقي: شملت التغييرات تعيين محمد ولد عثمان في السنغال، وسيد ولد القاظي في مالي، والسنية منت سيدي هيبة في ساحل العاج، بالإضافة إلى تعيينات في نيجيريا والكونغو برازافيل.




