شارك وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء، حنن ولد سيدي، في أعمال الدورة الثانية والستين من مؤتمر ميونخ للأمن، التي انعقدت في جمهورية ألمانيا الاتحادية خلال الفترة من 13 إلى 14 فبراير.
وشارك الوزير في عدد من الجلسات والنقاشات التي تناولت الأبعاد المختلفة للمعادلة الأمنية في منطقة الساحل، وسبل تعزيز الاستقرار ومواجهة التهديدات العابرة للحدود.
وأكد معالي الوزير، في مداخلته، أن تحقيق استقرار دائم يقتضي تبنّي مقاربة شاملة تعالج الأسباب الجذرية للإرهاب، بدل الاكتفاء بمواجهة مظاهره وأعراضه.




