أكد الناشط في حملة “معا للحد من حوادث السير”، محمد المختار، أن كل جهد يهدف إلى حماية الأرواح البشرية، سواء بمنع وقوع الحوادث أو بتوعية السائقين والمواطنين، يعد نوعًا من “إحياء النفس البشرية” كما جاء في قوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾.
وأوضح أن كل من يشارك في السلامة الطرقية، سواء كان ناشطًا، مهندسًا، موظفًا حكوميًا، أو حتى صاحب مشروع يساهم في التوعية، يعد شريكًا في حماية الحياة، وأن أي مجهود للحد من حوادث السير يكتسب بعدًا دينيًا وأخلاقيًا عاليًا.
وأشار إلى أن الحملة أنجزت العام الماضي أول مجسم توعوي على طريق الأمل بالتعاون مع تطبيق السداد، وتخطط هذا العام لتشييد ثلاثة مجسمات جديدة على محاور روصو – نواكشوط، ونواذيبو – نواكشوط، وأكجوجت – نواكشوط، داعيًا المؤسسات والشركات إلى المشاركة في هذا الجهد لإنقاذ الأرواح.




