أكد الوزير الأول المختار ولد اجاي أن الحوار السياسي المرتقب ينطلق أساسًا من مصلحة الوطن، ولا تقف خلفه أي دوافع خاصة، داعيًا إلى عدم إثارة تساؤلات أو شكوك غير مبررة حول أهدافه أو خلفياته.
وأوضح ولد اجاي، في مستهل ردوده على أسئلة النواب خلال نقاش حصيلة عمل الحكومة، أن ربط الحوار بدوافع معينة أو التشكيك في مقاصده يُعد مساسًا بنيته، وتشكيكًا مسبقًا في نتائجه ومخرجاته.
وبيّن أن الحوار المنشود هو ذلك الذي تشارك فيه جميع الأطراف دون استثناء، على قاعدة أن لا أحد أقرب إلى الوطن من الآخر، ولا طرف يمكنه الاستغناء عن غيره، مشددًا على أن الغاية الأساسية هي البحث عن القواسم المشتركة التي تخدم المصلحة العامة وتفتح آفاق مرحلة جديدة للبلد.
وأضاف الوزير الأول أن من يتصورون الحوار كوسيلة لفرض شروط مسبقة أو تمرير قضايا بعينها، فإنهم – حسب تعبيره – يسيئون فهم جوهر الحوار وأهدافه الحقيقية.




