قد تكون مهتماً بقراءة هذه المقالات أيضاً
حين يُدفن أربعة شباب تحت الرمال، لا يُدفن معهم التراب وحده، بل تُدفن أحلام أمهات، وآمال آباء، ومستقبل أسر كاملة كانت ترى فيهم آخر خيط من خيوط النجاة. ولم يكن أولئك الشباب يبحثون عن الذهب ولا عن المغامرة، بل كانوا يبحثون عن فرصة صغيرة للحياة، وعن حبل يخرجون به ذويهم من بئر الحاجة التي سبقت …
ليس أصعب على الإنسان من أن يقف يوما بين يدي الله تعالى مجردا من كل ما كان يظنه قوة أو سلطانا أو جاها. هناك تسقط الألقاب، وتتلاشى المناصب، ويغيب الحراس والأتباع، ولا يبقى إلا العمل الصالح أو التقصير الذي أثقل الصحائف. أيها المسؤول، إن المنصب الذي تجلس عليه اليوم ليس وسادة للراحة، ولا بابا …
في كلِّ عيدِ أضحى، لا تأتي التكبيرات وحدها… يأتي معها ذلك الجرح القديم، وكأن الزمن لم يمضِ، وكأن فجر بغداد ما زال معلّقًا في ذاكرة الأمة إلى اليوم. نتذكّر المشهد بصمتٍ موجع، ونشعر أن شيئًا في داخلنا انكسر منذ تلك اللحظة؛ حين أُعدم صدام حسين في يومٍ كان يفترض أن يكون عيدًا للمسلمين، يومًا تتصافح …
لم يكن يوم الثلاثاء 2 يونيو 2026 يوما عاديا، ففي ظهر هذا اليوم تصادمت حافلتان، إحداهما كبيرة والثانية صغيرة، عند لافتة قرية "الغشوات"، وكانت الحصيلة ثقيلة جدا: وفاة 10 أشخاص، ولم ينج من الموت إلا ثلاثة أشخاص فقط من ثلاثة عشر شخصا كانوا يستقلون الحافلة الصغيرة، وهم السائق وامرأة وطفل. في الطريق إلى موقع الفاجعة …