النائب بيرام……..ورسائل الدم ونشر الكراهية/ الدكتور أباب ولد بنيوك

السيد النائب المحترم
لقد رفضت ساكنة كيهيدي وعائلات الضحايا الشباب كل محاولاتكم التجارة بدم أبنائهم وتسييس قضية وفاتهم وجرهم الى عنوان للفتنة بين ابناء الشعب راضين بقضاء الله وقدره مدركين ان ما حدث لم يكن ممنهجا ولا مقصودا ولم يكن قرارا امنيا ولا سياسيا.
السيد النائب
ان استدعاء مثل هذه الأحداث المؤلمة في الوقت الذي تتأهب فيه الطبقة السياسية لحوار شامل وجامع يناقش كل قضايا الوطن دون حواجز ولا تابوهات هو تلبيس لخطاب التفرقة والتجييش العرقي بلبوس الإنصاف ورفع الظلم وهو تصرف غير مسؤول وإفلاس سياسي ولعب بالنار بعد أن عجزت كل مناوراتكم الأخرى في ايقاف عجلة قطار الحوار الجامع وفشلتم في تشكيل تحالف مناوئ له.
لقد شكل سكان كيهيدي على مر التاريخ صورة ناصعة نقية لموريتانيا المصغرة المعتزة بتنوعها وثقافتها وسدا منيعا في وجه محاولات التجييش العرقي والشرائحي ويدرك هؤلاء وهو الغيورون على استقرار وطنهم الحريصون على وحدتهم يدركون من قدم للساكنة مالم يقدمه حاكم لهذا البلد منذ استقلال الدولة الموريتانية فخلال أربع سنوات من حكمه استفادت من ساكنة كيهيدي:
20000 شخص تم تأمينها صحيا
5000 عائلة من التوزيعات النقدية المنتظمة
2000 عائلة من توزيعات نقدية ظرفية
1900 طفل من محاربة سوء تغذية الأطفال
17 كفالة مدرسية لصالح 1800 تلميذ
150 مشروع ما بين انشطة مدرة للدخل وقروض صغيرة.
السيد النائب والمرشح الرئاسي السابق ليس عيبا أن يعترف المرء بخطأه ولكن العيب ان تستمر في الخطأ وتكابر فأرجع الى رشدك ان ذلك الخيار الأفضل.
زر الذهاب إلى الأعلى